ayojatim.com skyscraper
ayojatim.com skyscraper

Risalah Kempek Cirebon: Bekerjasama dengan Zionis Haram, Gus Yahya Harus Legowo dipecat

avatar Diday Rosadi
  • URL berhasil dicopy
Sejumlah kiai muda dari Jawa Barat dan DKI Jakarta yang tergabung dalam forum Bahtsul Masail di Pesantren Kempek, Cirebon. foto: fbm/ayojatim.
Sejumlah kiai muda dari Jawa Barat dan DKI Jakarta yang tergabung dalam forum Bahtsul Masail di Pesantren Kempek, Cirebon. foto: fbm/ayojatim.

CIREBON - Sejumlah kiai muda dari Jawa Barat dan DKI Jakarta yang tergabung dalam forum Bahtsul Masail di Pesantren Kempek, Cirebon, menyampaikan sikap keagamaan terkait dinamika internal Pengurus Besar Nahdlatul Ulama (PBNU).

Forum yang digelar pada Jumat, 16 Januari 2026, tersebut menghasilkan beberapa rumusan penting, salah satunya mengenai pemberhentian Ketua Umum PBNU, Yahya Cholil Staquf (Gus Yahya).

Bahtsul masail atau forum diskusi keagamaan yang diikuti puluhan kiai muda, di antaranya KH Abdul Muiz Syaerozi, KH Muhammad Shofy, KH Jamaluddin Mohammad, KH Ahmad Baiquni, KH Mukti Ali, dan KH Nanang Umar Faruq, menilai bahwa kerja sama dengan jaringan zionisme internasional bertentangan dengan prinsip syariat Islam, nilai Ahlussunnah wal Jama’ah, serta AD/ART NU.

“Forum menegaskan bahwa Islam membedakan antara Yahudi sebagai agama dan zionisme sebagai ideologi politik. Zionisme dipandang sebagai paham yang mengedepankan kekerasan, penjajahan, dan agresi militer, khususnya terhadap Palestina. Karena itu, zionisme dikategorikan sebagai bentuk permusuhan (harbîy) terhadap umat Islam,” kata Juru Bicara Forum KH. Muhammad Shofy, Putra Pengasuh Ponpes KHAS Kempek Cirebon, KH Muhammad Musthofa Aqiel.

Dalam rumusannya, para kiai menyatakan bahwa kerja sama dengan pihak yang dinilai sebagai kâfir harbîy hukumnya haram, serta termasuk dalam kategori i’ânah ‘alâ al-ma’shîyah (membantu kemaksiatan).

Pandangan tersebut diperkuat dengan rujukan Al-Qur’an, kitab-kitab fikih klasik, serta pendapat ulama otoritatif.

“Forum juga merujuk pada sejumlah data dan fakta relasi PBNU di bawah kepemimpinan Gus Yahya dengan tokoh dan lembaga yang disebut memiliki keterkaitan dengan zionisme internasional. Atas dasar itu, forum menilai bahwa keputusan Syuriyah PBNU untuk memberhentikan Gus Yahya merupakan langkah yang sah secara hukum organisasi NU, dan Gus Yahya harus menerima itu dengan legowo dan meminta maaf kepada seluruh warga NU dan rakyat Indonesia,” ujar Gus Shofy.

Selain itu, bahtsul masail juga menyinggung pentingnya konsistensi organisasi, dengan membandingkan kasus pemberhentian sejumlah kader NU yang sebelumnya berkunjung ke Israel.

Forum menilai, apabila kader dapat dikenai sanksi organisasi, maka pimpinan tertinggi pun harus tunduk pada prinsip yang sama.

“Forum bahtsul masail Pesantren Kempek Cirebon mengimbau agar seluruh pihak mengedepankan kemaslahatan jam’iyyah, menjaga marwah ulama, serta menghindari langkah-langkah yang berpotensi menimbulkan fitnah dan kegaduhan di tengah umat, terutama di saat tragedi kemanusiaan di Gaza masih berlangsung,” pungkasnya.

.
Berikut hasil Diskusi Forum Keagamaan Kiai Jabar dan DKI:
A.    Batasan toleransi dan Kerjasama dengan non Muslim:

تفسير الرازي الجزء 4 صحـ : 168 مكتبة الشاملة الإصدار الثاني
وَاعْلَمْ أَنَّ كَوْنَ اْلمُؤْمِنِ مُوَالِياً لِلْكَافِرِ يَحْتَمِلُ ثَلاَثَةَ أَوْجَهٍ أَحَدُهَا أَنْ يَكُوْنَ رَاضِياً بِكُفْرِهِ وَيَتَوَالاَهُ ِلأَجْلِهِ وَهَذَا مَمْنُوْعٌ مِنْهُ ِلأَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُصَوِّباً لَهُ فِيْ ذَلِكَ الدِّيْنِ وَتَصْوِيْبُ اْلكُفْرِ كُفْرٌ وَالرِّضَا بِاْلكُفْرِ كُفْرٌ فَيَسْتَحِيْلُ أَنْ يَبْقَى مُؤْمِناً مَعَ كَوْنِهِ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَإِنْ قِيْلَ أَلَيْسَ أَنَّهُ تَعَالىَ قَالَ { وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِيْ شَىْءٍ } وَهَذَا لاَ يُوْجِبُ اْلكُفْرَ فَلاَ يَكُوْنُ دَاخِلاً تَحْتَ هَذِهِ اْلآيَةِ ِلأَنَّهُ تَعَالىَ قَالَ { يَا أَيَّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا } فَلاَ بُدَّ وَأَنْ يَكُوْنَ خِطَاباً فِيْ شَيْءٍ يَبْقَى اْلمُؤْمِنُ مَعَهُ مُؤْمِناً وَثَانِيْهَا اْلمُعَاشَرَةُ اْلجَمِيْلَةُ فِي الدُّنْيَا بِحَسَبِ الظَّاهِرِ وَذَلِكَ غَيْرُ مَمْنُوْعٍ مِنْهُ وَاْلقِسْمُ الثَّالِثُ وَهُوَ كَاْلمُتَوَسِّطِ بَيْنَ اْلقِسْمَيْنِ اْلأَوَّلَيْنِ هُوَ أَنَّ مُوَالاَةَ اْلكُفَّارِ بِمَعْنَى الرُّكُوْنِ إِلَيْهِمْ وَاْلمَعُوْنَةِ وَاْلمُظَاهَرَةِ وَالنُّصْرَةِ إِمَّا بِسَبَبِ اْلقَرَابَةِ أَوْ بِسَبَبِ اْلمَحَبَّةِ مَعَ اعْتِقَادِ أَنَّ دِيْنَهُ بَاطِلٌ فَهَذَا لاَ يُوْجِبُ اْلكُفْرَ إِلاَّ أَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ ِلأَنَّ اْلمُوَالاَةَ بِهَذَا اْلمَعْنَى قَدْ تَجُرُّهُ إِلىَ اسْتِحْسَانِ طَرِيْقَتِِهِ وَالرِّضَا بِدِيْنِهِ وَذَلِكَ يُخْرِجُهُ عَنِ اْلإِسْلاَمِ فَلاَ جَرَمَ هَدَّدَ اللهُ تَعَالىَ فِيْهِ فَقَالَ { وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِيْ شَىْءٍ }اهـ

الفتاوى الفقهية الكبرى  الجزء 4  صحـ : 238 مكتبة الإسلامية
 لاَ يَحْرُمُ إذَا قَصَدَ بِهِ التَّشْبِيْهَ بِالْكُفَّارِ لاَ مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلاَّ كَانَ كُفْرًا قَطْعًا فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِقَصْدِ التَّشْبِيْهِ بِهِمْ فِيْ شِعَارِ الْكُفْرِ كَفَرَ قَطْعًا أَوْ فِيْ شِعَارِ الْعِيْدِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنِ الْكُفْرِ لَمْ يَكْفُرْ وَلَكِنَّهُ يَأْثَمُ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدِ التَّشْبِيْهَ بِهِمْ أَصْلاً وَرَأْسًا فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ثُمَّ رَأَيْتُ بَعْضَ أَئِمَّتِنَا الْمُتَأَخِّرِيْنَ ذَكَرَ مَا يُوَافِقُ مَا ذَكَرْتُهُ فَقَالَ وَمِنْ أَقْبَحِ الْبِدَعِ مُوَافَقَةُ الْمُسْلِمِيْنَ النَّصَارَى فِيْ أَعْيَادِهِمْ بِالتَّشَبُّهِ بِأَكْلِهِمْ وَالْهَدِيَّةِ لَهُمْ وَقَبُوْلِ هَدِيَّتِهِمْ فِيْهِ وَأَكْثَرُ النَّاسِ اعْتِنَاءً بِذَلِكَ الْمِصْرِيُّوْنَ وَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم { مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ } بَلْ قَالَ ابْنُ الْحَاجِّ لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَبِيْعَ نَصْرَانِيًّا شَيْئًا مِنْ مَصْلَحَةِ عِيْدِهِ لاَ لَحْمًا وَلاَ أُدُمًا وَلاَ ثَوْبًا وَلاَ يُعَارُوْنَ شَيْئًا وَلَوْ دَابَّةً إذْ هُوَ مُعَاوَنَةٌ لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ وَعَلَى وُلاَةِ اْلأَمْرِ مَنْعُ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ ذَلِكَ وَمِنْهَا اهْتِمَامُهُمْ فِي النَّيْرُوْزِ بِأَكْلِ الْهَرِيْسَةِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَخُوْرِ فِيْ خَمِيْسِ الْعِيْدَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ زَاعِمِيْنَ أَنَّهُ يَدْفَعُ الْكَسَلَ وَالْمَرَضَ وَصَبْغِ الْبَيْضِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَبَيْعِهِ وَاْلأَدْوِيَةِ فِي السَّبْتِ الَّذِيْ يُسَمُّونَهُ سَبْتَ النُّوْرِ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ سَبْتُ الظَّلاَمِ وَيَشْتَرُوْنَ فِيْهِ الشَّبَثَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لِلْبَرَكَةِ وَيَجْمَعُونَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَيَلْقُوْنَهَا لَيْلَةَ السَّبْتِ بِمَاءٍ يَغْتَسِلُوْنَ بِهِ فِيْهِ لِزَوَالِ السِّحْرِ وَيَكْتَحِلُوْنَ فِيْهِ لِزِيَادَةِ نُوْرِ أَعْيُنِهِمْ وَيَدَّهِنُوْنَ فِيْهِ بِالْكِبْرِيْتِ وَالزَّيْتِ وَيَجْلِسُونَ عُرَايَا فِي الشَّمْسِ لِدَفْعِ الْجَرَبِ وَالْحَكَّةِ وَيَطْبَخُوْنَ طَعَامَ اللَّبَنِ وَيَأْكُلُوْنَهُ فِي الْحَمَّامِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْبِدَعِ الَّتِي اخْتَرَعُوْهَا وَيَجِبُ مَنْعُهُمْ مِنَ التَّظَاهُرِ بِأَعْيَادِهِمْ اهـ .

بريقة محمودية  الجزء 2  صحـ : 51 مكتبة دار إحياء الكتب العربية 
بِأَسْمَائِهِمْ وَرَخَّصَ جَمَاعَةٌ اْلابْتِدَاءَ بِالْمَكْتُوبِ إلَيْهِ كَمَا كَتَبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إلَى مُعَاوِيَةَ مُبْتَدِئًا بِاسْمِ مُعَاوِيَةَ وَأَنَا أَقُوْلُ فِيْهِ أَيْضًا اسْتِحْبَابُ تَعْظِيْمِ الْمُعَظَّمِ عِنْدَ النَّاسِ وَلَوْ كَافِرًا إنْ تَضَمَّنَ مَصْلَحَةً وَفِيْهِ أَيْضًا إِيْمَاءٌ إلَى طَرِيْقِ الرِّفْقِ وَالْمُدَارَاةِ ِلأَجْلِ الْمَصْلَحَةِ وَفِيْهِ أَيْضًا جَوَازُ السَّلاَمِ عَلَى الْكَافِرِ عِنْدَ اْلاحْتِيَاجِ كَمَا نُقِلَ عَنِ التَّجْنِيْسِ مِنْ جَوَازِهِ حِينَئِذٍ ِلأَنَّهُ إذًا لَيْسَ لِلتَّوْقِيرِ بَلْ لِلْمَصْلَحَةِ وَِلإِشْعَارِ مَحَاسِنِ اْلإِسْلاَمِ مِنَ التَّوَدُّدِ وَاْلائْتِلاَفِ وَفِيْهِ أَيْضًا أَنَّهُ لاَ يَخُصُّ بِالْخِطَابِ فِي السَّلاَمِ عَلَى الْكَافِرِ وَلَوْ لِمَصْلَحَةٍ بَلْ يَذْكُرُ عَلَى وَجْهِ الْعُمُوْمِ وَفِيْهِ أَيْضًا أَنَّهُ وَإِنْ رَأَى السَّلاَمَ عَلَى الْكَافِرِ وَلَكِنْ لَمْ يَرِدْ ِلأَنَّهُ فِي الْبَاطِنِ وَالْحَقِيْقَةِ لَيْسَ لَهُ بَلْ لِمَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ تَبَعِيَّةُ هُدًى بَلْ فِيْهِ إِغْرَاءٌ عَلَى دَلِيْلِ اسْتِحْقَاقِ الدُّعَاءِ بِالسَّلاَمِ مِنْ تَبَعِيَّةِ الْهُدَى اهـ

حاشية الجمل  الجزء 2 صحـ : 119 مكتبة دار الفكر
قَالَ الشَّيْخُ عَمِيْرَةُ قَالَ الرُّوْيَانِيُّ لاَ يَجُوزُ التَّأْمِيْنُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ ِلأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُوْلٍ أَيْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِيْنَ إِلاَّ فِيْ ضَلاَلٍ } اهـ  سم عَلَى الْمَنْهَجِ وَنُوْزِعَ فِيْهِ بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ اسْتِدْرَاجًا كَمَا اسْتُجِيبَ ِلإِبْلِيسَ فَيُؤَمَّنُ عَلَى دُعَائِهِ هَذَا وَلَوْ قِيْلَ وَجْهُ الْحُرْمَةِ أَنَّ فِي التَّأْمِيْنِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيْمًا لَهُ وَتَقْرِيْرًا لِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيْقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا وَفِيْ حج مَا نَصُّهُ وَبِهِ أَيْ بِكَوْنِهِمْ قَدْ تُعَجَّلُ لَهُمُ اْلإِجَابَةُ اسْتِدْرَاجًا يُرَدُّ قَوْلُ الْبَحْرِ يَحْرُمُ التَّأْمِيْنُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ ِلأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُوْلٍ ا هـ . عَلَى أَنَّهُ قَدْ يُخْتَمُ لَهُ بِالْحُسْنَى فَلاَ عِلْمَ بِعَدَمِ قَبُوْلِهِ إِلاَّ بَعْدَ تَحَقُّقِ مَوْتِهِ عَلَى الْكُفْرِ ثُمَّ رَأَيْتُ اْلأَذْرَعِيَّ قَالَ إِطْلاَقُهُ بَعِيْدٌ وَالْوَجْهُ جَوَازُ التَّأْمِيْنِ بَلْ نَدْبُهُ إذَا دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْهِدَايَةِ وَلَنَا بِالنَّصْرِ مَثَلاً 

تحفة المحتاج في شرح المنهاج  الجزء 9 صحـ : 299 مكتبة دار إحياء التراث العربي
( تَنْبِيهٌ ) قَضِيَّةُ تَعْبِيْرِهِمْ بِالْوُجُوْبِ أَخْذًا مِنَ الْخَبَرِ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمِ عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمَا فِيْ طَرِيْقٍ أَنْ يُؤْثِّرَهُ بِوَاسِعِهِ وَفِيْ عُمُوْمِهِ نَظَرٌ وَالَّذِيْ يَتَّجِهُ أَنَّ مَحَلَّهُ إِنْ قَصَدَ بِذَلِكَ تَعْظِيْمَهُ أَوْ عُدَّ تَعْظِيْمًا لَهُ عُرْفًا وَإِلاَّ فَلاَ وَجْهَ لِلْحُرْمَةِ اهـ


B. Hukum haram menyayangi dan mendukung orang kafir dengan berbagai kekafiran dan kerusakannya serta genosida.

حاشية البجيرمي على الخطيب  الجزء 4 صحـ : 292 مكتبة دار الفكر
خَاتِمَةٌ تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ يُوَادُّوْنَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُوْلَهُ } فَإِنْ قِْيلَ قَدْ مَرَّ فِيْ بَابِ الْوَلِيْمَةِ أَنَّ مُخَالَطَةَ الْكُفَّارِ مَكْرُوْهَةٌ أُجِيْبُ بِأَنَّ الْمُخَالَطَةَ تَرْجِعُ إلَى الظَّاهِرِ وَالْمَوَدَّةَ إِلَى الْمَيْلِ الْقَلْبِيِّ فَإِنْ قِيْلَ الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لاَ اخْتِيَارَ لِلشَّخْصِ فِيْهِ أُجِيْبَ بِإِمْكَانِ دَفْعِهِ بِقَطْعِ أَسْبَابِ الْمَوَدَّةِ الَّتِيْ يَنْشَأُ عَنْهَا مَيْلُ الْقَلْبِ كَمَا قِيْلَ إِنَّ اْلإِسَاءَةَ تَقْطَعُ عُرُوْقَ الْمَحَبَّةِ قَوْلُهُ ( تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ ) أَيِ الْمَحَبَّةُ وَالْمَيْلُ بِالْقَلْبِ وَأَمَّا الْمُخَالَطَةُ الظَّاهِرِيَّةُ فَمَكْرُوْهَةٌ وَعِبَارَةُ شَرْحِ م ر وَتَحْرُمُ مُوَادَّتُهُمْ وَهُوَ الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لاَ مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلاَّ كَانَتْ كُفْرًا وَسَوَاءٌ فِيْ ذَلِكَ أَكَانَتْ ِلأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ أَمْ غَيْرِهِمَا وَتُكْرَهُ مُخَالَطَتُهُ ظَاهِرًا وَلَوْ بِمُهَادَاةٍ فِيْمَا يَظْهَرُ مَا لَمْ يَرْجُ إِسْلاَمَهُ وَيُلْحَقُ بِهِ مَا لَوْ كَانَ بَيْنَهُمَا نَحْوُ رَحِمٍ أَوْ جِوَارٍ اهـ وَقَوْلُهُ مَا لَمْ يَرْجُ إِسْلاَمَهُ أَوْ يَرْجُ مِنْهُ نَفْعًا أَوْ دَفْعَ شَرٍّ لاَ يَقُوْمُ غَيْرُهُ فِيْهِ مَقَامَهُ كَأَنْ فَوَّضَ إلَيْهِ عَمَلاً يَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْصَحُهُ فِيْهِ وَيَخْلُصُ أَوْ قَصَدَ بِذَلِكَ دَفْعَ ضَرَرٍ عَنْهُ .وَأُلْحِقَ بِالْكَافِرِ فِيْمَا مَرَّ مِنَ الْحُرْمَةِ وَالْكَرَاهَةِ الْفَاسِقُ وَيَتَّجِهُ حَمْلُ الْحُرْمَةِ عَلَى مَيْلٍ مَعَ إِيْنَاسٍ لَهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ يَحْرُمُ الْجُلُوْسُ مَعَ الْفُسَّاقِ إِيْنَاسًا لَهُمْ أَمَّا مُعَاشَرَتُهُمْ لِدَفْعِ ضَرَرٍ يَحْصُلُ مِنْهُمْ أَوْ جَلْبِ نَفْعٍ فَلاَ حُرْمَةَ فِيْهِ ا هـ ع ش عَلَى م ر قَوْلُهُ ( الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْمَيْلَ إلَيْهِ بِالْقَلْبِ حَرَامٌ وَإِنْ كَانَ سَبَبُهُ مَا يَصِلُ إلَيْهِ مِنَ اْلإِحْسَانِ أَوْ دَفْعَ مَضَرَّةٍ وَيَنْبَغِيْ تَقْيِيْدُ ذَلِكَ بِمَا إذَا طَلَبَ حُصُوْلَ الْمَيْلِ بِاْلاسْتِرْسَالِ فِيْ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ إِلَى حُصُوْلِهَا بِقَلْبِهِ وَإِلاَّ فَاْلأُمُوْرُ الضَّرُوْرِيَّةُ لاَ تَدْخُلُ تَحْتَ حَدِّ التَّكْلِيْفِ وَبِتَقْدِيْرِ حُصُوْلِهَا .يَنْبَغِي السَّعْيُ فِيْ دَفْعِهَا مَا أَمْكَنَ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ دَفْعُهَا لَمْ يُؤَاخَذْ بِهَا ع ش عَلَى م ر قَوْلُهُ ( اْلإِسَاءَةَ إلَخْ ) أَيْ وَاْلإِحْسَانُ الَّذِيْ مِنْهُ الْمَوَدَّةُ يَجْلِبُ الْمَحَبَّةَ اهـ

إسعاد الرفيق  الجزء 2  صحـ : 93  مكتبة الهداية
وَمِنْهَا كُلُّ قَوْلٍ يَحِثُّ أَحَداً مِنَ اْلخَلْقِ عَلَى نَحْوِ فِعْلِ أَوْ قَوْلِ شَيْئٍ أَوِ اسْتِمَاعٍ إِلَى شَيْءٍ مُحَرَّمٍ فِي الشَّرْعِ وَلَوْ غَيْرَ مُجْمَعٍ عَلىَ حُرْمَتِهِ اهـ

C. Hukum haram     I’ânah ‘alâ al-ma’siyah (membantu/menolong kemaksiatan):

الفتاوى الفقهية الكبرى  الجزء 4 صحـ : 248 مكتبة الإسلامية
( سُئِلَ ) عَنْ كَافِرٍ ضَلَّ عَنْ طَرِيْقِ صَنَمِهِ فَسَأَلَ مُسْلِمًا عَنِ الطَّرِيْقِ إلَيْهِ فَهَلْ لَهُ أَنْ يَدُلَّهُ الطَّرِيْقَ إلَيْهِ ؟ (فَأَجَابَ ) بِقَوْلِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَدُلَّهُ لِذَلِكَ ِلأَنَّا لاَ نُقِرُّ عَابِدِي اْلأَصْنَامِ عَلَى عِبَادَتِهَا فَإِرْشَادُهُ لِلطَّرِيْقِ إلَيْهِ إِعَانَةٌ لَهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ عَظِيْمَةٍ فَحَرُمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ . اهـ

إسعاد الرّفيق  الجزء 2  صحـ : 127 مكتبة الهداية
وَمِنْهَا اْلإِعَانَةُ عَلَى اْلمَعْصِيَّةِ أَيْ عَلَى مَعْصِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي اللهِ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ غَيْرِهِ ثُمَّ إِنْ كَانَتِ اْلمَعْصِيَّةُ كَبِيْرَةً كَانَتِ اْلإِعَانَةُ عَلَيْهَا كََذَلِكَ كَمَا فِي الزَّوَاجِرِ 

الفتاوى الفقهية الكبرى  الجزء 4 صحـ : 239 مكتبة الإسلامية
فَقَالَ وَمِنْ أَقْبَحِ الْبِدَعِ مُوَافَقَةُ الْمُسْلِمِيْنَ النَّصَارَى فِيْ أَعْيَادِهِمْ بِالتَّشَبُّهِ بِأَكْلِهِمْ وَالْهَدِيَّةِ لَهُمْ وَقَبُوْلِ هَدِيَّتِهِمْ فِيْهِ وَأَكْثَرُ النَّاسِ اعْتِنَاءً بِذَلِكَ الْمِصْرِيُّوْنَ وَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم { مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ } بَلْ قَالَ ابْنُ الْحَاجِّ لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَبِيْعَ نَصْرَانِيًّا شَيْئًا مِنْ مَصْلَحَةِ عِيْدِهِ لاَ لَحْمًا وَلاَ أُدُمًا وَلاَ ثَوْبًا وَلاَ يُعَارُوْنَ شَيْئًا وَلَوْ دَابَّةً إِذْ هُوَ مُعَاوَنَةٌ لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ وَعَلَى وُلاَةِ اْلأَمْرِ مَنْعُ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ ذَلِكَ وَمِنْهَا اهْتِمَامُهُمْ فِي النَّيْرُوْزِ بِأَكْلِ الْهَرِيْسَةِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَخُوْرِ فِي خَمِيْسِ الْعِيْدَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ زَاعِمِيْنَ أَنَّهُ يَدْفَعُ الْكَسَلَ وَالْمَرَضَ وَصَبْغِ الْبَيْضِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَبَيْعِهِ وَاْلأَدْوِيَةُ فِي السَّبْتِ الَّذِيْ يُسَمُّوْنَهُ سَبْتَ النُّوْرِ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ سَبْتُ الظَّلاَمِ وَيَشْتَرُوْنَ فِيْهِ الشَّبَثَ وَيَقُوْلُوْنَ إِنَّهُ لِلْبَرَكَةِ وَيَجْمَعُوْنَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَيَلْقُوْنَهَا لَيْلَةَ السَّبْتِ بِمَاءٍ يَغْتَسِلُوْنَ بِهِ فِيْهِ لِزَوَالِ السِّحْرِ وَيَكْتَحِلُوْنَ فِيْهِ لِزِيَادَةِ نُوْرِ أَعْيُنِهِمْ وَيَدَّهِنُوْنَ فِيْهِ بِالْكِبْرِيْتِ وَالزَّيْتِ وَيَجْلِسُوْنَ عُرَايَا فِي الشَّمْسِ لِدَفْعِ الْجَرَبِ وَالْحَكَّةِ وَيَطْبَخُوْنَ طَعَامَ اللَّبَنِ وَيَأْكُلُوْنَهُ فِي الْحَمَّامِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْبِدَعِ الَّتِي اخْتَرَعُوْهَا وَيَجِبُ مَنْعُهُمْ مِنَ التَّظَاهُرِ بِأَعْيَادِهِمْ اهـ 

D. Hukum haramnya perbuatan    fitnah dan kontroversial yang menimbulkan kegaduhan dan kerusakan seperti bekerjasama dengan zionisme pada saat zionisme sedang bergejolak memerangi dan genosida warga Gaza. Seperti menjual pedang atau pisau ke musuh pada saat perang.

الوجيز، ص: 345 
األفعال المؤدية إلى المفاسد إما ان تكون وذاتها فاسدة محرمة واما ان تكون بذاتها مباحة جائزة -الى ان قال- أما االفعال المباحة الجائزة المفضية الى المفاسد فهى على أنواع: النوع االول ما كان افضاؤه إلى المفسدة نادراًاو قليال فتكون مصلحته هي الراجحةومفسدته هي المرجوحة كالنظر المخطوبة والمشهود عليها وزراعة العنب فال تمنع هذه االفعال بحجة ما قد يترتب عليها من مفاسد. الن مفسدتها مغمورة في مصلحتها الراجمة. وعلى هذا حل اتجاه تشريع االحكام وال خالف فيه بين العلماء. النوع الثاني: ما كان افضاؤه الى المفسدة كثيرا فمفسدته ارجح من مصلحته كبيع السالح في اوقات الفتن النوع الثالث: ما يؤدى الى المفسدة الستعمال المكلف هذا النوع لغير ما وضع له فتحصل المفسدة كمن يتوسل بالنكاح لغرض تحليل المطلقة.

Editor :